برنامج إطلاق الصقور

برنامج صاحب السمو الراحل الشيخ زايد لإطلاق الصقور

في عام 1995، قام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، أول رئيس للإمارات العربية المتحدة، بطرح برنامج إطلاق الصقور، وكانت فكرته هي إطلاق سراح الصقور البرية وإعادتها للطبيعة بغرض الحفاظ على مجموعات الصقور البرية. ويعتبر مستشفى أبوظبي للصقورالذي تم انشائه من قِِِبل هيئة البيئة - أبوظبي  هو المسؤول عن الإشراف الطبي على برنامج إطلاق الصقور من خلال إعادة تأهيل هذه الصقور لإطلاق سراحها.

يتمثل الهدف من البرنامج في إعادة صقور الشاهين البرية (Falco peregrinus) والصقر الحر (Falco cherrug) إلى موطنه الأصلي لزيادة عدد مجموعات الصقور البرية. وفي إطار هذا الجهد العظيم لحماية الصقور، تم إطلاق سراح ما يزيد عن 1300 صقر في مواقع مثل باكستان أو إيران أو كازاخستان. ففي كل عام خلال فترة الربيع، يتم أخذ الصقور من الإمارات العربية المتحدة إلى مواقع إطلاقها، التي تقع على مسارات الهجرة الطبيعية للصقور البرية، ويجري اختيار مناطق إطلاقها النهائية بعناية في بقاع غير مأهولة بالسكان يتوفر بها الغذاء، مثل الطيور الصغيرة، والمياه كالأنهار والبحيرات. وتُجهَّز عدة صقور بأجهزة إرسال عبر الأقمار الصناعية لرصد مسارات طيرانها وتوفير البيانات عن معدلات البقاء على قيد الحياة بالنسبة للصقور التي يتم إطلاق سراحها.